ابراهيم الأبياري

209

الموسوعة القرآنية

اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فلما اجتمعوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر عليهم سعد بن زيد ، ثم قال : اخرج في طلب القوم ، حتى ألحقك في الناس . فخرج الفرسان في طلب القوم ، حتى تلاحقوا . واستعمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على المدينة ابن أم مكتوم ، وسار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حتى نزل بالجبل من ذي قرد ، وتلاحق به الناس ، فنزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم به ، وأقام عليه يوما وليلة ، وقسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في أصحابه في كل مائة رجل جزورا ، وأقاموا عليها ، ثم رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قافلا حتى قدم المدينة . فأقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة بعض جمادى الآخرة ورجبا . 78 - غزوة بنى المصطلق ثم غزا بنى المصطلق من خزاعة ، في شعبان سنة ست ، واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري . وكان بلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أن بنى المصطلق يجمعون له ، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار ، أبو جويرية بنت الحارث ، زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فلما سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء يقال له : المريسيع ، من ناحية قديد إلى الساحل ، فتزاحف الناس واقتتلوا ، فهزم اللّه بنى المصطلق وقتل من قتل منهم ، ونفل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم فأفاءهم عليه . فبينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ذلك الماء ، وردت واردة الناس . ومع عمر بن الخطاب أجير له من بنى غفار ، يقال له : جهجاه بن مسعود ، يقود فرسه ، فازدحم جهجاه وسنان بن وبر الجهني ، حليف بنى عوف بن الخزرج على ( م 14 - الموسوعة القرآنية - ج 1 )